ثانيا : دور المتعلم فى المنهج
1- تعرف المتعلم على المواد والأدوات والأجهزة المستعملة وبكيفية توظيفها .
يوصف موقف المتعلم في هذا المجال بأنه موقف نشط وفعال لا سلبي لانه يتضمن مشاركته في عملية التعليم وليس مجرد متلقي للمعلومات التي تلقى إليه من المدرس ومن هنا جاءت عملية تفريد التعليم . فالمتعلم الذي يتلقى البرنامج التعليمي في أسلوب تفريد التعليم عبر الحاسوب أو من أي مصدر آخر فيعد هو محور العملية التعليمية . والتعليم في ظل التكنولوجيا يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين ولذا كان المتعلم يسير في تعلمه تبعا لما لديه من إمكانيات وقدرات خاصة .
1- تعرف المتعلم على المواد والأدوات والأجهزة المستعملة وبكيفية توظيفها .
2- التعود على صيانة وتنظيم الوسائل وحسن استعمالها .
3- تعويده على القيام ببعض المهارات التقنية وتهيؤه لاكتساب فكر تكنولوجي خلاق .
4- تقويم الأعمال المنجزة مع مراعاة الجانبين الجمالي والإبداعي .
5- اكتساب المعارف العلمية والتقنية والتعود على استغلال وتطبيق الظواهر الفيزيائية والكيميائية والحركية .
6- تنمية التعبير البياني إلى جانب التعبير الكتابي والشفوي .
7- تعويد المتعلم على استعمال التقنية الإعلامية لاكتشاف إمكانياته الابتكارية وتنميتها .
8 - تطوير التفكير المنطقي لدى المتعلم عن طريق استعمال الأجهزة المعلوماتية .
9- توسيع آفاقه عن طريق محاكاة وتشخيص الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية بواسطة هذه الأجهزة .
10- توعية المتعلم بمزايا الاقتصاد في الاستهلاك .
11- استعمال بعض المواد والأدوات والوسائل الملائمة لإنجاز أعمال فردية أو جماعية .
12- اكتساب مهارات حركية ملائمة وعملية تقنية أولية .
13- اكتساب واستيعاب مفاهيم أولية عن طريق الممارسة .
14- اكتساب قدرات منهجية في التفكير والعمل عند الإنجاز .
15- القدرة على الملاحظة والوصف والإبداع .
16- تقدير الجانب الجمالي في الطبيعة وفي الأعمال الفنية والتكنولوجية .


0 التعليقات:
إرسال تعليق