دور المعلم في بيئة التعلم المطورة
أما مكانة المعلم من الإعراب في التقنية الحديثة للتعلم فقد تطورت كثيراً حيث أصبح دور المعلم مفتاحاً للطلاب، حيث يقدم لهم خيوط وتباشير المادة العلمية الجديدة لذلك الدرس، فهو يثير عقولهم ليتوصلوا هم للمعلومات بدلاً من أن يلقيها عليهم. أي أن دوره الجديد هو أن يفتح أبواب المعرفة فيدخل منه الطلاب لينطلقوا في آفاق العلم.
وهذه الطريقة هي التي يطلق عليها التربويون الطريقة البنائية في التعليم حيث يتمثل دور المعلم في كونه موجهاً ودليلاً ورفيقاً للطالب في رحلة المعرفة، ولكنه لن يعود ملقماً للمعلومات ولا مطعماً للمعادلات ولا سائقاً إلى الشهادات.


0 التعليقات:
إرسال تعليق